مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

163

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

وسبب وقرابة ووليجة وشبهة باطل منقطع إلَّا ما أثبته القرآن . « 1 » وبإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : من تحاكم إليهم في حقّ أو باطل فإنّما تحاكم إلى الطاغوت ، وما يحكم له فإنّما يأخذه سحتا وإن كان حقّا ثابتا له - الحديث ، إلى أن قال : - ما خالف العامّة ففيه الرشاد . « 2 » وبإسناده عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « إذا كان الجور أغلب من الحقّ لم يحلّ لأحد أن يظنّ بأحد خيرا حتّى يعرف ذلك منه » . « 3 » وبإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في حديث قال : « أما واللَّه لو قلتم ما أقول لأقررت أنّكم أصحابي ، هذا أبو حنيفة له أصحاب ، وهذا الحسن البصري له أصحاب » . « 4 » أقول : فيه دلالة على وجوب القول بما يقولون خاصّة دون ما يقوله المعرضون عنهم . وفيه دلالة على أنّ الحسن البصريّ من جملة أعدائهم ، مضافا إلى ما هو معلوم من طريقته ، وقد ورد في تكذيبه أحاديث عنهم عليهم السّلام في الكافي وغيره كحديث كتم العلم « 5 » وحديث ذمّ الصرف « 6 » وغيرهما . « 7 » وبإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في حديث قال : انظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه ؛ فإنّ فينا أهل البيت في كلّ

--> « 1 » الكافي ، ج 1 ، ص 59 ، باب البدع والرأي والمقاييس ، ح 22 . « 2 » الكافي ، ج 1 ، ص 67 - 68 ، باب اختلاف الحديث ، ح 10 . « 3 » الكافي ، ج 5 ، ص 298 ، باب نادر ، ح 2 . « 4 » الكافي ، ج 2 ، ص 223 ، باب الكتمان ، ح 5 . « 5 » الكافي ، ج 1 ، ص 51 ، باب النوادر ، ح 15 . « 6 » الكافي ، ج 5 ، ص 113 ، باب الصناعات ، ح 2 . « 7 » وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 152 - 153 ، أبواب صفات القاضي ، الباب 11 ، ح 47 .